‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطـــر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطـــر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 أبريل 2008

هل يجوز الصلاة خلف إمام مشترك في الحزب الوطني ؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله .. و الصلاة و السلام علي سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم و آله و صحبه و التابعين .. أما بعد :

لعلك قد تندهش من هذا السؤال .. ولكن قبل أن أذكر لماذا دار في خاطري .. دعمي أجيب عنه أولاً ..

طبعاً يجوز الصلاة خلف إمام ينتمي للحزب الوطني .. الذي لا يجوز الصلاة خلفه هو المبتدع أو الفاسق المعروف فسقه .. وأنا لا أعتقد ان الانتماء الي الحزب الوطني بدعة أو فسق .. ولكن لا نعرف ماذا تخفي لنا الأيام ؟!!

أما لماذا دار في ذهني .. هو أنتخابات المحليات .. عندما وجدت المسئول عن مسجدنا مرشح نفسه في المحليات تحت شعار الحزب الوطني .. وهذا الرجل نحسبه علي خير ولا نزكي علي الله أحداً وله مواقف طيبة و خصوصاً في موضوع غزة فقد قام بجمع التبرعات كما له موقف من المقاطعة ( علق بوسترات المقاطعة علب باب المسجد ) و أشياء كثيرة طيبة .

ولكن ... لماذا الحزب الوطني – عياذاً بالله – والله شئ عجيب .. حزب يجهر بأنه ينتهج النهج العلماني و الدولة المدنية – لا يعترف بالاسلام كدولة ولا بتطبيق الشريعة – و يحاول ترسيخ بدعة المواطنة .. تلك البدعة التي تتنافي مع مفهوم الولاء و البراء الذي هو جزء من عقيدة المسلم .. وحكومة هذا الحزب .. او حزب هذه الحكومة ما هو إلا .. فاشست .. و فاسد و .. أشياء كثيرة ولعل ما حدث في المحلة دليل علي ذلك .. وهو ليس بالشئ الجديد .. فقد حدث في انتخابات 2005 و يحدث في كل انتخابات اتحاد طلبة و في المظاهرات .. و هو إستعانة الأجهزة الأمنية بالمسجلين خطر و البلطجية و بعد المسجلين في مباحث – الأداب – ليقوموا بالتحطيم و التكسير و النهب و الإعتداء علي المواطنين و إلصاق هذه التهمة بالمعارضة ليجدوا مصوغاً للقبض عليهم ولكن والأهم هو تعطيل المظاهرات و إظهارها بأنها إجرامية .

والله لو قعد أعدد مساوئ الحزب و مهازله .. لما انتهيت .. وما خفي كان أعظم فالحزب الوطني ما هو إلا طاغوت من الطواغيت ، ووعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوي صلي الله عليه و سلم :


يا معشر المهاجرين خصال خمس إن ابتليتم بهن ونزلن بكم أعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنون بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوا من غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم

الترغيب و الترهيب

لا أعلم والله لماذا يشترك إمام مسجد في هذا الحزب .. حتي في موضوع غزة عندما جمع التبرعات لأهل غزة .. ألم يتذكر في أن هذا الحزب هو من أغلق الحدود مع أهل غزة ؟!!



يعني .. نقتلهم .. ثم نشحت لهم كفناً ؟!! وعجبي

ومن العجيب أيضاً .. أن هذا الشيخ علي علاقة طيبة بشيخ أخر يعطي درس في المسجد وهذا الشيخ – اخواني – والأثنان أصدقاء !!

وعلي ذكر الأخوان ..

كالعادة عند كل انتخابات عمالية .. نقابية .. طلابية .. مجلس الشعب .. الشوري .. محليات .. يقوم الاخوان بتعبئة الشارع و دعوة الناس للأنتخابات و الايجابية والمشاركة .. ثم يقوم الحزب الوطني بشطب مرشحيهم و يتركا نفرين أو نفرين و نص !! وبعدها ينادي الأخوان بمقاطعة الأنتخابات و يشجبوا .. والله حاجة تزهق .. يعني الاخوان مش عارفين الحزب الوطني ؟!! انا معرفش ايه اللي بيجعلهم ينزلوا الانتخابات وهم عارفين ماذا سيحدث ثم يقولون انها باطلة .. والله احنا عارفين ان الانتخابات باطلة .. والحكومة باطلة .. و .. باطل .

ولنعود الي كلامنا و ننظر حولنا و لنحدد من العدو ومن الصديق .. ونعرف أن الحزب الوطني لا توجد بينه و بين اي مسلم ذو توجه إسلامي أرضية مشتركة .. حتي في مبادئ الحزب عندما يتحدثون عن الاخلاق و الثقافة .. يخلطوها و يقولوا انها مستمدة من الشخصية المصرية .. حتي الثقافة الإسلامية و أخلاق الإسلام يحاولوا تلاشيها !! فما بالك بدولة الإسلام .. هل يعتقدون فيها أصلاً ؟!!

أم الدين عنهم هو المسجد فقط علي وزن المثل الشعب – صحبي و صاحبك ع القهوة – أصبح المسجد مثل القهوة تدخل القهوة تشرب كباية شاي أو تدخل المسجد تصلي ركعتين .. لا يهم أعمل ما تريد .. ولكن تتحدث عن الاسلام كدولة .. لا شكراً الي هنا و يبقي انت خطر علي استقرار الدولة .

و عموماً .. مبروك للحزب الحاكم الفوز بالتزكية و لي الذراع .. وأنا أطالب بأن تكون المحليات و مجلس الشعب و الشوري بالتعيين .. مثل ما كل شئ بالتعيين .. حتي دار الإفتاء و الأزهر .. أذا كان دين ربنا بتعينوه .. مش عاوزين تعيينوا أرادة الشعب .. أيهم أحق بالتعظيم .. فان كان هذا هو الحال مع الله .. فما بالك بالحال مع الشعب الغلبان ؟!!

وحتي عندما يلغوا الانتخابات الاطفال تستطيع الذهاب الي المدرسة و التعليم أفيد من جعل المدارس لجان انتخابات و في النهاية لا يذهب أحد .. وفي الفسحة يتمك تزوير الانتخابات .. وعندها أيضاً نوفر اجور الصناديق و البلطجية و بتوع الأداب .

و نداء الي شيخنا الفاضل .. يا شيخنا .. انت رجل محترم لادي أن تلوث سمعتك بوجودك مع الحزن الوثني .. ولو بتفكر في خدمة الناس .. انت تستطيع خدمتهم .. بلا محليات وبلا انتخابات .. كما تفعل في مسجدنا ومثل المؤسسات المستقلة الأخري .. نحن لا نحتاج منهم أي شئ .. و نتركهم في المحليات يرصفوا الطرق و يسفلتوا الشوارع ثم يهدوها من أجل الكهرباء ثم يسفلتوها ثم يهدوها من أجل الصرف فالمياه فالتليفونات فالبحث عن محفظة مفقودة .. حتي إنها – مصلحة – و طريقة للقضاء علي البطالة و السلام !!

وختاماً .. لكل من قال لي .. انضم للحزب الوطني و قم بأصلاحه بدل الكلام بتاعك .. انا اللي باعمله ده بصلح الحزب الوطني .. لانه لا أمل فيه و أصبح مثل المسران – الاعور- لابد من استئصاله قبل ما ينفجر و يسمم الجسم و يسبب موت المريض و يبقي المريض مات بسبب مسران و كمان أعور .. يعني مات في تيس لانه مات بسبب حاجة – نجسة - .. وكما قال الشاعر :

إن ضل القلب فلا تعجب

أن يسكن في الشيطان

لن يشرق ضوء من قلب

لا يعرف طعم الإيمان

وكما قال شاعر أخر :

آه يا مسلمون متنا قروناً

والمحاق الأعمي يليه محاق

أي شئ في عالم الغاب نحن

أدميون أم نعاج نساق؟!!

نحن لحم للوحش و الطير

من الجثث الحمر و الدم الدفاق

وعلي المحصنات تبكي البواكي

يا لعرض الإسلام كيف يراق

قد هوينا لما هوت و أعدوا

وأعدوا من الردي ترياق

واقتلعنا الإيمان فاسودت

الدنيا علينا و اسودت الأعماق

وأن الجذر مات في باطن الأرض

تموت الأغصان و الأوراق!!

والله المستعان

الاثنين، 11 فبراير 2008

مبروك فوز مصر بكأس الأمم الأفريقية ^_^

بسم الله الرحمن الرحيم


مبروك لمنتخب مصر فوزه بالكأس الغالية
مبروك لشعب مصر فوزه منتخبه بالكأس الغالية
مبروك لسيادة الرئيس و نجله و رئيس الوزراء و رئيس المجلس الأعلي للرياضة
مبروك لنواب مجلس الشغب و الشوري و أعضاء الحزب الوطني
مبروك لمص وللأمة العربية هذا الكأس العزيز
مبروووووووووووووووك لأهلنا في غزة
أخيراً تفرغت الأمة مما كان يشغلها وستنتبه الآن للمحاصرين
أخيراً تفرغت الأمة مما كان يشغلها وستبدأ بعقد المؤتمرات والتنديد و الشجب و مطالبة إسرائيل بضبط النفس
أخيراً تفرغت الأمة مما كان يشغلها و ستبدأ جموع الأمة بالدعاء لكم بعدما كان دعائهم هو فوز مصر و سيقوموا الليل و سيذهبون الي المساجد بدلاً من المقاهي


لا أجد ما أقوله سوي مبروك لمصر وهارد لك لأهلنا في فلسطين وفي العراق وفي الأفغانستان و الصومال و السودان و .... و....و......


هارد لك ... لن تجدوا لكم أنصار أو مشجعين
هارد لك ... لقد بدأ الترم التاني عندنا فهل بدأعندكم ؟ هل يجد أطفالكم أدواتهم في ظل هذا الحصار ؟!! هل يؤمن ألا تقوم إسرائيل بقصف المدارس ؟ أم لم يعد هناك مدارس أصلاً ... ولكن أبشروا كما إنكم لم تستعدوا للترم الثاني فنحن أيضاً مثلكم لم نستعد .. ولكن ليس بسبب هذه الأسباب ولكن لأن الطلاب وراء منتخب بلاده عليب القاهي يشجعون

هـــــــــــــــــــــــــ لكــ ـــــــــــــــــارد

هل تعلمون إخواني أن الأفراح كانت تتوقف من أجل مشاهدة الأهداف .. وإذا نودي للصلاة لا يذهب أحد الي المسجد للصلاة وإن كان المسجد بجوار الفرح .. نعم إنهم يتوقفون عن الغناء و فعل المنكرات أثناء الآذان - وإن كان من المفترض ألا تفعل أصلاً - ولكن أين الصلاة عماد الدين ؟!!


هـــــــــــــــــــــــــ لكــ ـــــــــــــــــارد


هارد لك لنا جميعاً لقد عجزنا عن حمل هذا الدين
هارد لك لنا جميعاً .. انتصرت مصر في هذه الدورة علي دول كبيرة كالكامرون وساحل العاج و انجولا والسودان .. ومع كل أسف لم تستطع أمتنا بكل دولها هزيمة كيان صهيوني مغتصب عدد سكانها لا يتجاوز 7 مليون ومصر فقط ما شاء الله لا قوة إلا بالله فوق ال 80 مليون بخلاف الأمة العربية والإسلامية ولكن غثــــــــــــــــــــاء كغثاء السيل
فلو بصق كل منا بصقة لغرقت إسرائيل في بحر من البصاق .... ولكن كيف نبصق ونحن لا نستطيع بلوغ الإسماعيلية حتي لتقديم المساعدات فضلاً عن بلوغ غزة ... كيف نبصق و قد جفت حلوقنا من التشجيع و الهتاف ... نعم لم نعد نقوي علي البصاق


هـــــــــــــــــــــــــ لكــ ـــــــــــــــــارد


لا نملك إلا أن نهدي هذا الكأس لأخواننا في غزة حتي يسكروا كما سكرنا وينسوا كما نسينا .. وبشري سارة - قد - يتبرع المجلس الأعلي للرياضة ببعض المكافأت لأهل غزة - قد - 20 .. 30 ... قول 50 ألف ... أفرحوا يا أخواني فأنتم في القلوب !!


إنا لله و إنا إليه راجعون


اللهم أجرنا في مصيبتنا


عذراً

***
أمتي

***
فنحن

***
مشغولون

***
بالأستعداد

***
لبطولة العالم

***
في

***
كرة الماء

***
وسلملي علي اللمبي و مركز شباب الحبانية .. أمل الأمة

السبت، 26 يناير 2008

فـــتح المعــابر ... مسرحــــية هزلية !!




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان الا علي الظالمين ، وأشهد ألا إله الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده و رسوله ... ثم أما بعد :



غزة .. و الموقف الحرج هناك .. كتب عنه الكثير وقامت التظاهرات و دعى لهم المشايخ علي المنابر وقام الكثير من أمتنا الليل ليدعوا لهم و أنشغل عنها الأكثرية لمتابعة كأس الأمم الأفريقية .. المهم أني استوقفني شيئان :

الأول : فتح المعبر ..... والثاني : غلق لمعبر ..... شئ غريب فعلاً يستحق الكلام عنه

منذ ايام قام الفلسطينون بكسر المعبر و العبور الي الجانب المصري وعندها أعرب رئيس الجمهورية / محمد حسني مبارك .. أنه هو من أعطي الأمر للأمن المصري بالسماح لهم بالعبور وهاجم أمريكا و إسرائيل علي ما قالوه أن هذا مخالف للقوانين وموقف مخزي من الجانب المصري ووضح أن مصر هي الشقيقة الكبري للأمة العربية ولفلسطين .

كلام جميل جداً و مشجع و أنا أعجبت به ليس أنا فقط ولكن الكثير من الناس الذين لم يتركوا مكان إلا و ذكروا فيه ما قاله الرئيس ودعوا له ... ولكن بعدعا بيوم واحد .. يوم واحد فقط قام الأمن المصري بطرد الفلسطينيين شر طرده الأمر الذي أدي الي مشاحنات وقع علي أثرها الكثير من عناصر الأمن _ الغلابة _ والفلسطينيين .


ولك أن تتأمل مناظر الفلسطينيين عندما وجدوا أن الجدار الفاصل و الحاجز الحدودي الذي هدم وجدوا بدلاً منه حائط بشري وليس كالحوائط التي تكون في مباريات كرة القدم ... لا حائط منيع الذي يحاول العبور يلقي ما لا يحمد عقباه و عندما قذفت عليهم الحجارة ردوا عليهم بوابل مثله أو أشد .


وقامت قناة الجزيرة بتغطية الموقف و إجراء أحاديث ممع بعض الفلسطينيين ( وشئ يقيني أن تخرج علينا جرائد حكومية و مجلات كروز اليوسف لتهاجم الجزيرة وتتهمها بالعمالة وسب مصر وانه قناة ولولة و ... و.. ) ...


أول لقاء كان مع سيدة فلسطينية عمرها في الأربعينيات كأمهاتنا قالت فيه :

حرام اللي بيحصل ده خلاص أخوانا في مصر مش مستحملنا .. منكم لله يا شعب مصر فين القيادة و فين الرئيس !!

أما الثاي فكان لرجل فلسطيني في الفثلاثينيات رب أسرة قال :

أنا والله ماعارف أخونا الجندي المصري بيعاملنا كده ليه ؟!! أنا لو كنت أعرف أن ده هيحصل أنا مكنتش جيت


والثالث كان مع رب أسرة ولكن كان داخل غزة .. ولم يأتي لمصر لأنه لا يملك مال للتزود بالغذاء و الأدوية والوقود كما فعل البعض .



هذه الحوارات تمثل الفئتين الموجودتان الآن بغزة ..

فئة ليس مها من حطام الدنيا شئ .. أستلمت لليأس و فوضت أمرها الي الله


وفئة أخري معها بعض المال _ سواء مدخرات أو سلف _ و تريد التزود بالغذاء والأدوية لكن منعت !!


ولي تساؤل هنا .. لقد فتحت المعابرالحدودية .. لماذا لم يتم تنظيم العبور؟!! .... هل لأن المعبر فتح عنوة وليس بأرادة الجهات المصريه فلم يكن أمامهم إلا خياران ..
قمع الفلسطينيين : ولكن لو أن هذا حدث لكان هنالك معارك .. لأن مصر بالنسبة للمحاصرين في غزة الأمل أمامهم .. الحياة .. بقعة النور الواضحة في الظلام الدامس الذي يعيشون فيه .. مركز طبي علي أعل مستوي بعد أن أغلقت المستشفيات أبوابها و الصيدليات أصبحت خاوية علي عروشها .. أنا لو كنت من أهل غزة لفعلت أكثر من هذا أتخيل أطفالي الذين يصرخون من الجوع .. أمي التي أصيبت بنوبة بعد أن توقفت عن تناول دواء السكر لأكثر من أسبوع .. والدي الذي يعتصره الألم ولا أجد له دوائه .. مصربالنسبة لأهل غزة هي الأمل .


أما الحل الأخر : هو ركوب الموجة و السماح لهم بالتزود بالغذاء و الدواء لفترة وجيزة بعدها تعود ريما الي عادتها القديمة .


و أختارت مصر الحل الثاني و بعد يوم واحد .. هاج البحر ومنع الفلسطينين من العبور وعاد الحصار من جديد !!



ما أشبه الليلة بالبارحة !!!



وعدنا ندعوا لهم الله ألا يتخلي عنهم بعدما تخلي الكل عنها وأولهم نحن مصر


اللهم لا تتخلي عنهم .. اللهم أطعم جائعهم .. واسقي عطشاهم .. واشفي مرضاهم ... وانصرهم وانصرنا علي اعدائنا .. اللهم عليك باليهود ومن هاودهم و الأمريكان ومن عاونهم .. اللهم احصهم عددا ، واهلكهم بددا ، ولا تبقي منهم أحدا ... اللهم أعزنا ولا تذلنا .. وأثرنا ولا تأثر علينا .. وارفعنا ولا تضعنا .. وأكرمنا ولا تهنا ..


آمين ... آمين .... آمين


لقد أدمي قلبي عندما سمعت قول هذه الأم .. منكم لله يا شعب مصر .. والله شعب مصر لا يتمني لكم هذا وعمرنا ما كنا سنقول لكم أن بلادنا ما تتسع لكم .. مصر تنهب من عهد الفراعنة وحتي الآن تسير ببركة الله .. والله هو الرزاق وليس نحن ولا أمريكا ولا أحد .. ولكن كما قال الشاعر :


لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها


ولكن أحلام الرجال تضيق

وختاماً أوجه ثلاث كلمات ..


للسيد الرئيس / محمد حسني مبارك أناشده ونناشده ... بأعادة فتح معبر رفح و فتح الباب لعبور الحالات الحرجة الي المستشفيات المصرية وأبشره بقول الله تعالي :

" مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً "

( سورة المائدة : الآية 32 )

وأذكره بقول الله تعالي :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {51} فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ {52}"

( سورة المائدة )


و أذكره عندما سأل أبو ذر رضي الله عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم :
يا رسول الله ألا تستعملني_أي في منصب_قال : فضرب بيده على منكبي ثم قال : يا أبا ذر إنك ضعيف و إنها أمانة و إنها يوم القيامة خزي و ندامة إلا من أخذها بحقها و أدى الذي عليه فيها .




صححه الألباني

وأخيراً بقول سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه :
" من ولي أمر المسلمين .. فهو عبد المسلمين "

والي أخواننا المحاصرين في غزة أقول لهم :


" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "


( سورة آل عمران : الآية 200 )
ونحن لن ننساكم أبداً ، ولن نتخلي عنكم ، وسنعمل ما في وسعنا لرفع الحصار عنكم .


والي المسلمين في كل مكان :

ألا هبوا لنصرة أخوانكم وتدينكم وذلك بنصرة الله .. انصروا الله ينصركم .. هذا وعد ربنا ..



" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "

( سورة النور : الآية 55 )
ابتعدوا عن المعاصي والذنوب .. ألا تستطيعون الكف عن معصية الله وسماع المحرمات وفعل الموبقات .. ونواظب علي قيام الليل لندعوا لهم فالدعاء هو العبادة أذكر نفسي و إياكم بذلك .

وهناك أمر آخر يمكننا ان نساعد أخوانننا هناك بإرسال ما يحتاجون اليه اليهم من أدوية وطعام و أغطية "انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ " ( سورة التوبة : الآية 41 )
وهناك جهات تقوم بهذا العمل علي سبيل المثال : الجمعية الشرعية وهي تقبل التبرعات والمساعدات نقديا و عينيا .
واحذروا ممن يخدعوننا ويقولون انهم ليسوا من مستحقين الصدقات انهم كاذبين ، ولا تعاونوا اليهود في هذا ونحاصرهم نحن أيضاً .


جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه



وختاماً مع مجموعة من المقاطع المؤثرة

غـــــــزة لن تنـــــــكسر

لفضيلة الشيخ / أبو إسحاق الحويني
ولفضيلة الشيخ / محمد حســــان

ودمتم