لو كنت من مازن لم تستبح إبلي
بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
إذاً لقام بنصري معشر خشن
عند الحفيظة إن ذو لوثة لانا
قوم إذا الشر أبدي ناجزيه لهم
طاروا إليه زرافات و وحدانا
لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات علي ما قال برهانا
لكن قومي و إن كانوا ذوي عدد
ليسوا من الشر في شيء و إن هانا
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة
ومن إساءة أهل السوء إحسانا
كأن ربك لم يخلق لخشيته
سواهم من جميع الناس إنسانا
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا
شدوا الإغارة فرسانا و ركبانا
حصار .. مفاوضات .. ثم فتح جزئي للمعابر .. ثم توغل جزئي .. ثم تهدئة .. ثم
تغلق المعبر و يدعي الي التهدئة و تقوم مصر بتوصيل مواد غذائية و دوائية عند معبر كرم أبو سالم اليهودي .. الذي تغلقه إسرائيل لان المجاهدين –نحسبهم كذلك ولا نزكي علي الله أحدا – مستمرون في مجاهدتم رافضون الذل و ناصبون الرايات و خارجون علي أهل الباطل و معتزلون المفاوضات .. فتتوقف المساعدات امام المعبر تنتظر .. و بالطبع لم يفت الحكومة المصرية سؤال يسأله حاذق : لماذا لم تصل المواد عن طريق رفح .. فأجابت – غفرها الله - بحزم و ثقة : لان معبر رفح مخصص لعبور الافراد
.. ولا يجولنّ ببالك ان أبواب المعبر ضيقة .. فالباب يفوت جمل .. بل قطيع .. و ربما لو أعد عليهم السؤال لقالوا : لاننا نريد أن نحمل اليهود مسؤلية غزة أو بمعني أخر نحن لن نصرف علي غزة من جيوبنا لهم اليهود .. بل أقول : لهم رب يتولي الصالحين .. و ربما يصل بهم الأمر الي أن يقولوا : ضاعت منا نسخة المفاتيح و نبحث عن من ( يتفش ) الأقفاللكن المهم يقوم اليهود بغارة مخطط لها و أذاعت بها إسرائيل الي دول غربية و دول عربية مأكد أنها دول الاعتدال – وويل لمن تصفه أمريكا بقوي الاعتدال – و تقتل في لحظة أكثر من 150 نفر مسلم و أكثر من 200 جريح مسلم .. في زمن لم يعد للمسلمين زمنا
فأين أنت يا رسول الله ؟ يا من جهزت جيش ليحارب الروم – مملكة أقوي من أمريكا بمقياس اليوم – لانهم قتلوا رسولك .. قتلوا نفر مسلم .. فبعث لهم رسولنا صلي الله عليه و سلم بجيش .. ولكن في زمن انصرم زمن كان للمسلمين قيمة .. لقد هنا علي الله .. فأذاقنا الله لباث الفقر و الخوف
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
رجل بألف .. و ألف بخف
ليكون المغزي من المسرحية
اما الركوع و الاستسلام فنحُن عليكم و نرزقكم ببعض الفتات .. و إما الهلاك لمن تسول له نفسه و يتطاول علي أسياده و يظن أن هناك إله معنا
أين المسلمين – والله و أنا أولهم وما أبرئ نفسي -
في غيهم يترددون ، و في الظلام تائون ، وعن الجهاد غافلون ، و عن دين يعدلون ، نائمون .. مخدرون
أين قادة المسلمين
أين هارون الرشيد الذي بعث الي روم ردا علي رسالة ملكهم الذي هدده بالحرب : من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام
و أين المعتصم ؟
و أين ؟
قال المأمون ليحيى بن أكثم من الذي يقول -وهو يعرض به-:
قاضٍ برى الحد في الزناء ولا ... يرى على من يلوط من باس
قال أو ما يعرف أمير المؤمنين من قاله، قال لا، قال. يقوله الفاجر أحمد بن أبي نسيم الذي يقول:
حاكمنا يرتشي وقاضينا ... يلوط والرأس شر ما رأس
لا أحسب الجور ينقضي وعلى ... السلامة وآل من آل عباس
و أذكر القادة و رؤساء بقوله تعالي
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) سورة محمد
أصلحنا الله و أيدنا الله
اللهم مكن لهذه الأمة أمر رشد .. يعز فيه أهل طاعتك .. و يهدي فيه أهل معصيتك .. يأمر فيه بالمعروف .. و ينهي فيه عن المنكر .. و ترفع فيه راية الجهاد .. ويمكن لدين الله في الارض
و أقول لكل مسلم
من يخذل الله .. يُخذل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق